31 مارس 2012 - 19:30

وصل جثمان السيدة عراقية شيماء العوادي، السبت، إلى مطار النجف من الولايات المتحدة الأميركية على متن طائرة خاصة بأمر من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لتوارى الثرى في مقبرة وادي السلام بالنجف، فيما كشف والد الضحية أن ابنته تلقت تهديدين بالقتل بهدف المغادرة الى العراق .

ابنا: جثمان العوادي وصل إلى مطار النجف، فجر اليوم، من الولايات المتحدة الأميركية على متن طائرة بأمر من رئيس الحكومة العراقیة نوري المالكي، مبينا أن الجثة شيعت بمشاركة  ذوي الضحية وأصدقاء أسرتها وأهالي منطقتها، من مسجد الشاكرين إلى مثواها الأخير في مقبرة وادي السلام في النجف.من جانبه، كشف والد الضحية نبيل العوادي ، إن ابنته شيماء العوادي "تلقت تهديدين بالقتل في حال عدم مغادرتها منزلها في أميركا والعودة إلى وطنها الأم العراق"، مبينا أن "الجاني تسلل من باب المطبخ الخلفي وقام بضربها بشكل مبرح لم تنجح معها الجهود الطبية لإنقاذها".وطالب والد الضحية الحكومة الأميركية بـ"الكشف عن الجناة وتقديمهم إلى العدالة". يشار إلى أن شيماء العوادي من أهالي محافظة المثنى وتبلغ من العمر 32 عاما وهي ام لولدين وثلاث بنات وقد غادرت العراق بعد انتفاضة عام 1991، وفي معسكر رفحاء بالسعودية تزوجت من احد أبناء مدينتها ليهاجرا معا إلى الولايات المتحدة الأميركية.  وتعرضت العوادي، في (21 آذار 2012)، للضرب المبرح داخل منزلها الواقع في مدينة الكاجون في مقاطعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، مما أسفر عن وفاتها بعد ثلاثة أيام، متأثرة بجروحها، فيما أكدت ابنتها فاطمة أنها عثرت بجوار جثتها على رسالة تحتوي على تهديدات كتب فيها "عودي لبلدك.. أنت إرهابية".

وطالبت الكتلة البيضاء في 27 اذار 2012 رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية بمتابعة التحقيق بمقتل السيدة العراقية في الولايات المتحدة، مشددة على ضرورة أن توفر الإدارة الأميركية الحماية لجميع الرعايا العراقيين.

..................

انتهی/182